الفضة عيار 999 تربح 11.87 جنيهًا خلال أسبوع بدعم التوترات الجيوسياسية. أوقية الفضة ترتفع 7.7% خلال 3 أيام، وتتجاوز مكاسبها 15% خلال شهر و77% على أساس سنوي. تجمد مفاوضات الولايات المتحدة وإيران يعزز الطلب على الفضة باعتبارها من أصول الملاذ الآمن. الفجوة السعرية تتحول من خصم قدره 5.56 جنيه إلى علاوة موجبة. عجز عالمي متوقع بنحو 46.3 مليون أوقية يدعم أسعار الفضة رغم مخاطر تراجع الطلب الصناعي. شهدت أسعار الفضة في مصر ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي الممتد من 15 إلى 22 أغسطس 2026، ليسجل سعر جرام الفضة عيار 999، الأكثر انتشارًا واستخدامًا في السوق المصرية، ارتفاعًا قدره 11.87 جنيهًا، وبنسبة بلغت 11.52%، بعدما صعد من 103.02 جنيه إلى 114.89 جنيه، مدعومًا بصورة أساسية بالتوترات الجيوسياسية، والأخبار السلبية المتعلقة بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انخفاض عوائد السندات الأمريكية، وهو ما عزز الطلب العالمي على أصول الملاذ الآمن، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن. وسجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 114.75 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925، المعروفة باسم «الفضة الإسترليني»، نحو 106.25 جنيه، وسجل عيار 900 نحو 103.5 جنيه، في حين بلغ سعر عيار 800 نحو 92 جنيهًا. كما وصل سعر الجنيه الفضة إلى نحو 850 جنيهًا، بينما سجلت أوقية الفضة عالميًا نحو 69 دولارًا، في ظل استمرار الزخم الصاعد للمعدن النفيس عالميًا ومحليًا. أسعار الفضة في مصر ترتفع 11.52% خلال أسبوع بدعم التوترات الجيوسياسية كشف تقرير مركز الملاذ الآمن أن التحركات الأخيرة في سوق الفضة المصرية تعكس بصورة واضحة التوازن بين العوامل العالمية والمحلية المؤثرة في الأسعار، موضحًا أن الارتفاع البالغ 11.52% خلال أسبوع يعكس مدى تأثر السوق المحلية بالتطورات الجيوسياسية، خاصة بعد تجمد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح التقرير أن أبرز ما يميز حركة أسعار الفضة خلال الفترة محل التحليل هو التعافي السريع من الفجوات السلبية التي ظهرت في منتصف الفترة، حيث انتقلت السوق من تسجيل خصم بلغ 5.56 جنيه إلى تسجيل علاوة موجبة. وأشار مركز الملاذ الآمن إلى أن هذا التحول يعكس ثقة السوق المحلية في الأساسيات طويلة الأجل للفضة، موضحًا في الوقت نفسه أن احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تظل من العوامل التي تستحق المتابعة، وقد تمثل نقطة تحول حقيقية في اتجاه أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة. وأكد التقرير أن الدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية، إلى جانب العجز الهيكلي في المعروض العالمي، لا يزال يتغلب على المخاطر التي تواجه المعدن في الوقت الحالي، إلا أن هذا التوازن يظل هشًا ويحتاج إلى مراقبة مستمرة. أوقية الفضة تستعيد زخمها.. و7.7% ارتفاعًا خلال 3 أيام وأوضح مركز الملاذ الآمن أن أوقية الفضة استعادت زخمها الصاعد سريعًا، مقتربة من مستوى 69 دولارًا، بعدما ارتفع سعرها من نحو 63.94 دولار في 18 أغسطس إلى 68.84 دولار في 21 أغسطس، محققة مكاسب تقارب 7.7% خلال 3 أيام فقط. كما ارتفعت أسعار الفضة بأكثر من 15% خلال شهر، ونحو 77% على أساس سنوي، في انعكاس لعودة قوية للطلب الاستثماري والمضاربي على المعدن. وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تؤكد قوة الزخم الصاعد في سوق الفضة العالمية، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة، بالتزامن مع ارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. سعر الدولار في مصر يسجل استقرارًا نسبيًا وتأثيره محدود على الفضة وعلى المستوى المحلي، أوضح تقرير مركز الملاذ الآمن أن سعر الدولار مقابل الجنيه المصري تراوح خلال الأسبوع الماضي بين 50.49 جنيه في 18 أغسطس و49.8113 جنيه في 17 أغسطس، بينما أظهرت البيانات استقرارًا نسبيًا لسعر الصرف حول مستويات تراوحت بين 50.58 و50.93 جنيه للدولار خلال فترة التحليل. وأشار التقرير إلى أن الاستقرار النسبي في سعر الدولار يعني أن تأثير تحركات العملة الأمريكية كان محدودًا على أسعار الفضة المحلية خلال الفترة، وهو ما أتاح للعوامل الدولية، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية وتحركات أسعار الفضة عالميًا، التأثير بصورة أكثر مباشرة على السوق المصرية. البنك المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة عند 19% وأوضح مركز الملاذ الآمن أن البنك المركزي المصري أبقى أسعار الفائدة الأساسية دون تغيير خلال اجتماعه يوم الخميس 20 أغسطس، محتفظًا بسعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض لليلة واحدة عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%. وأشار التقرير إلى أن البنك المركزي المصري اتخذ نهجًا حذرًا في ظل تسارع معدلات التضخم وتراجع وضوح آفاق التوصل إلى نهاية وشيكة للحرب في إيران. وأكد مركز الملاذ الآمن أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة يعكس بيئة اقتصادية معقدة، كما يظل أحد العوامل المؤثرة في توجهات المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن، ومن بينها الفضة. التضخم الحضري في مصر يرتفع إلى 14.9% وأشار التقرير إلى ارتفاع معدل التضخم الحضري السنوي في مصر إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقابل 14.3% في يونيو، موضحًا أن هذه الزيادة تشير إلى استمرار تسارع أسعار المستهلكين، رغم جهود البنك المركزي المصري للسيطرة على التضخم من خلال أدوات السياسة النقدية. وأكد مركز الملاذ الآمن أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم قد يدعم الطلب على الفضة، باعتبارها إحدى الأدوات التي يلجأ إليها المستثمرون للحفاظ على القيمة والتحوط من تآكل القوة الشرائية. الفضة عيار 999 ترتفع 11.52% والأوقية تقترب من 69 دولارًا وبحسب تحليل مركز الملاذ الآمن لتحركات أسعار الفضة في مصر، ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 103.02 جنيه في 18 أغسطس إلى 103.96 جنيه في 19 أغسطس، ثم إلى 106.14 جنيه في 20 أغسطس، قبل أن يقفز إلى 114.89 جنيه في 21 أغسطس، ليستقر عند المستوى نفسه في 22 أغسطس. وبذلك حقق جرام الفضة عيار 999 مكاسب قدرها 11.87 جنيه، بنسبة ارتفاع بلغت 11.52% خلال الفترة محل التحليل. وعلى المستوى العالمي، ارتفع سعر أوقية الفضة من 63.373 دولار في 18 أغسطس إلى 67.029 دولار في 19 أغسطس، ثم إلى 68.217 دولار في 20 أغسطس، وصولًا إلى 69.044 دولار في 21 أغسطس. وعكست هذه التحركات قوة الزخم الصاعد للمعدن عالميًا، وشكلت أحد المحركات الرئيسية لارتفاع أسعار الفضة في السوق المحلية، بالتزامن مع اقتراب الأوقية من مستوى 69 دولارًا. الفجوة السعرية للفضة تتحول من خصم إلى علاوة موجبة وكشف تقرير مركز الملاذ الآمن أن الفجوة السعرية بين سعر الفضة في السوق المحلية والسعر العادل شهدت تحولات لافتة خلال الأسبوع الماضي. وأوضح التقرير أن الفجوة كانت محدودة للغاية في بداية الفترة، إذ سجلت في 18 أغسطس نحو -0.04%، قبل أن تتسع لاحقًا لتصل إلى أكبر خصم بقيمة 5.56 جنيه، بما يعادل 4.98%، في 20 أغسطس. وأشار التقرير إلى أن ذلك يعني أن السوق المحلية كانت تسعر الفضة بأقل من المعادل الدقيق لسعر الأوقية العالمية، وهو ما قد يعكس ضغوط العرض المحلية أو تأثر المتعاملين بالتوقعات السعرية خلال تلك الفترة. إلا أن الصورة تغيرت في 21 أغسطس، عندما ارتفع السعر المحلي ليسجل علاوة قدرها 1.83 جنيه، بما يعادل 1.62%، وهو ما يعكس اقتراب السعر المحلي للفضة من مستوياته العادلة مقارنة بالسعر العالمي. أخبار إيران تقود قفزة أسعار الفضة المحلية في 21 أغسطس وأوضح مركز الملاذ الآمن أن الارتفاع الحاد في أسعار الفضة في مصر يوم 21 أغسطس، من 106.14 جنيه إلى 114.89 جنيه للجرام، جاء مدفوعًا بصورة أساسية بالأخبار المتعلقة بإيران، والتطورات الجيوسياسية التي دفعت أسعار الفضة عالميًا إلى الصعود. وأشار التقرير إلى تسجيل 5 تحديثات سعرية خلال ذلك اليوم، مقابل تحديث واحد فقط في الأيام السابقة، وهو ما يعكس سرعة حركة السوق وديناميكيتها واستجابتها السريعة للأخبار والتطورات العالمية. وأضاف أن استمرار دعم سعر أوقية الفضة عالميًا عند مستوى 69.044 دولار في 21 أغسطس ساهم في الحفاظ على أسعار الفضة المحلية عند مستويات مرتفعة في 22 أغسطس. تجمد مفاوضات أمريكا وإيران يعزز الطلب على الفضة وعلى المستوى العالمي، أوضح تقرير مركز الملاذ الآمن أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تجمدت بعد انتهاء اتفاق مدته 60 يومًا كان يستهدف التوصل إلى حل دبلوماسي، دون التوصل إلى اتفاق بديل. وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات كانت من أبرز العوامل التي دعمت أسعار الفضة، باعتبارها من المعادن التي تستفيد من ارتفاع الطلب على أصول الملاذات الآمنة خلال فترات التوتر وعدم اليقين. وأوضح أن أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفعت في أعقاب التطورات الجيوسياسية، بما زاد من مخاطر التضخم، وخلق في الوقت نفسه بيئة محفزة للاستثمار في المعادن الثمينة باعتبارها أدوات للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية. انخفاض عوائد السندات الأمريكية يدعم أسعار الفضة وأشار مركز الملاذ الآمن إلى أن أسعار الفضة العالمية ارتفعت خلال الفترة بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل. وأوضح أن إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الأشهر المقبلة أدى إلى تراجع العوائد، وهو ما عزز جاذبية الفضة باعتبارها أصلًا لا يدر عائدًا. وأكد التقرير أن انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن النفيسة يمثل عاملًا داعمًا لأسعار الذهب والفضة، خاصة في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية. وتتسق هذه القراءة مع تحركات السوق العالمية خلال يومي 20 و21 أغسطس، حيث أظهرت بيانات السوق استمرار قوة الفضة بالقرب من مستويات 67 إلى 69 دولارًا للأوقية، بالتزامن مع تراجع عوائد السندات وارتفاع مستويات عدم اليقين الجيوسياسي. الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة.. واحتمالات الرفع تظل قائمة وأوضح التقرير أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أبقى سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة في يوليو. وأشار التقرير إلى أن إشارات السوق لا تزال تظهر احتمالية اتجاه الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بينما تبدو احتمالات حدوث تحرك في أكتوبر أعلى وفقًا لمقياس FedWatch التابع لمجموعة CME. وأكد مركز الملاذ الآمن أن حالة عدم اليقين بشأن توقيت أي تحرك في أسعار الفائدة الأمريكية تمثل عاملًا داعمًا للطلب على الفضة باعتبارها من أصول الملاذ الآمن، لكنها في الوقت ذاته تمثل أحد أبرز المخاطر التي يجب مراقبتها خلال الفترة المقبلة. الطلب الصناعي على الفضة.. عامل دعم ومصدر ضغط في الوقت نفسه وأشار التقرير إلى أن علامات ضعف بيئة الإنفاق الاستهلاكي قد تدعم الاستثمار في الفضة، مع انخفاض المبيعات بالتجزئة وتراجع مستويات المشاعر الاستهلاكية، بما قد يقلل من المخاطر الفورية المرتبطة برفع أسعار الفائدة الأمريكية. وفي المقابل، أوضح مركز الملاذ الآمن أن الطلب الصناعي على الفضة يواجه صورة أكثر تعقيدًا، إذ أشارت أبحاث جي بي مورجان إلى احتمالية تراجع الطلب من الهند والصين مستقبلًا. كما أشار التقرير إلى اتجاه مصنعي الألواح الشمسية إلى استخدام تقنيات جديدة تقلل من الاعتماد على الفضة، وهو ما قد يمثل عامل ضغط على الطلب الصناعي على المعدن خلال الفترة المقبلة. عجز عالمي متوقع بنحو 46.3 مليون أوقية يدعم أسعار الفضة ورغم الصورة المختلطة بشأن الطلب الصناعي، أكد مركز الملاذ الآمن أن الفضة لا تزال تستفيد من وجود عجز هيكلي في المعروض العالمي، بما يوفر أرضية دعم قوية للأسعار على المدى الطويل. وأشار التقرير إلى توقعات بنقص يبلغ نحو 46.3 مليون أوقية، وهو ما يضع سوق الفضة على طريق تسجيل سادس عجز سنوي متتالٍ خلال 2026. وأكد مركز الملاذ الآمن أن هذا العجز الهيكلي في المعروض العالمي يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لأسعار الفضة، حتى مع وجود مخاطر مرتبطة بتراجع الطلب الصناعي، خاصة من بعض الأسواق والقطاعات الرئيسية. توقعات جي بي مورجان لأسعار الفضة.. 63 دولارًا للأوقية في الربع الرابع وأشار التقرير إلى أن جي بي مورجان تتوقع وصول سعر الفضة إلى نحو 63 دولارًا للأوقية خلال الربع الرابع من عام 2026، مع متوسط سعر يبلغ 70 دولارًا للأوقية خلال العام، ونحو 63 دولارًا للأوقية في 2027. وفي المقابل، اتفق خبراء من بلاك روك وجي بي مورجان على أن التوقعات الأساسية للفضة لا تزال قوية، مع إمكانية تسجيل أسعار المعدن مزيدًا من الارتفاع، في ظل استمرار مجموعة من العوامل الداعمة للسوق. 3 عوامل رئيسية تدعم صعود أسعار الفضة حدد مركز الملاذ الآمن 3 عوامل رئيسية تدعم صعود أسعار الفضة خلال الفترة الحالية، تتمثل في: تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجمّد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يعزز الطلب على المعادن الثمينة باعتبارها ملاذًا آمنًا. انخفاض عوائد السندات الأمريكية، بما يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الفضة، باعتبارها أصلًا لا يدر عائدًا. استمرار العجز الهيكلي في المعروض العالمي من الفضة، وهو ما يوفر دعمًا أساسيًا للأسعار على المدى الطويل. وأوضح التقرير أن اجتماع هذه العوامل يعزز الطلب على الفضة ويدعم قدرتها على الحفاظ على مستويات سعرية مرتفعة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. 3 عوامل تضغط على أسعار الفضة في المقابل، تواجه أسعار الفضة 3 عوامل ضاغطة رئيسية خلال الفترة المقبلة، تتمثل في: مخاوف رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال سبتمبر أو أكتوبر. احتمالات تراجع الطلب الصناعي، خاصة مع اتجاه بعض مصنعي الألواح الشمسية إلى تقنيات تقلل الاعتماد على الفضة. ضعف البيئة الاقتصادية، وما قد يترتب عليه من ضغوط على الطلب الصناعي والاستهلاكي على المعدن. وأوضح مركز الملاذ الآمن أن هذه العوامل قد تحد من المكاسب المستقبلية للفضة، خاصة إذا تزامنت مع تحسن في الأوضاع الجيوسياسية وتراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن. توقعات أسعار الفضة على المدى القصير.. صعود مع الحذر وخلص مركز الملاذ الآمن إلى أن الاتجاه المتوقع لأسعار الفضة على المدى القصير يظل صاعدًا ولكن بحذر، موضحًا أن البيانات الحالية تشير إلى استمرار الدعم قصير الأجل للأسعار بفعل العوامل الجيوسياسية والنقدية الداعمة. وفي الوقت نفسه، تظل حالة عدم اليقين المرتبطة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة قائمة، وهو ما قد يؤدي إلى تقلبات قوية في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة. وأشار التقرير إلى أن متوسطات الأسعار المتوقعة من المحللين المتخصصين تشير إلى أن المستويات الحالية قد تكون قريبة من ذروة قصيرة الأجل، خاصة مع احتمالية تراجع الدعم النفسي الناتج عن الأخبار السلبية في حال تحسن آفاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد مركز الملاذ الآمن أن التوترات الجيوسياسية والعجز الهيكلي في المعروض العالمي يقدمان حاليًا أقوى عوامل الدعم لأسعار الفضة، بينما تمثل أسعار الفائدة الأمريكية والطلب الصناعي أبرز مصادر المخاطر. وبناءً على ذلك، يظل اتجاه أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بقدرة العوامل الداعمة على التغلب على الضغوط المحتملة، خاصة تطورات السياسة النقدية الأمريكية، ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، واتجاهات الطلب الصناعي العالمي على المعدن.
أسعار الفضة في مصر تقفز 11.5% خلال أسبوع.. وعيار 999 يسجل 114.75 جنيهًا والأوقية تقترب من 69 دولارًا
RELATED ARTICLES
- Choosing a selection results in a full page refresh.

